دولة الكويت
وزارة التربية
منطقة الجهراء التعليمية



 

انفلونزا الخنازير انفلونزا الطيور

محطة مشرف

محطة مشرف... لن تعود إلى الخدمة قبل شهر والجهود تنصب على التقليل من التلوث البيئي

الأخبار

لم تفلح السدادة الحديد التي وضعتها وزارة الأشغال في المنهول الرقم 7 في محطة مشرف في صد المياه المتدفقة على المحطة.

 

ومع استمرار «الخرير» استبدلت الوزارة السدادة الحديد بقطع إسمنتية ضخمة من الخرسانة (البولي كريتية) علها تكون الحل الامثل بعد فشل جميع الحلول السابقة التي تمت تجربتها للسيطرة على تدفق المياه بشكل كلي، وإن كان لبعضها نتائج ايجابية اثمرت عن تخفيض منسوب المياه في المحطة.
واكدت مصادر هندسية من الموقع ان القطع الاسمنتية لم تف ايضا بالغرض منها ولم تقلل منسوب المياه خلال فترة الظهيرة التي عادة ما يقل فيها منسوب مياه الصرف على عكس الفترة المسائية، مرجعة سبب فشل السدادة «البولي كريتية» وسابقتها الحديدية في إحكام السيطرة على المياه وإغلاق المنهول بشكل تام الى اختلاف قياساتها عن قياسات فوهة المنهول، وكذلك انعدام الرؤية عند فريق المهندسين المشرفين على انزالها نتيجة ارتفاع منسوب مياه الصرف عن المنهول، الامر الذي يجعل من رؤية فوهة المنهول صعبة للغاية وبالتالي فقدان القدرة على التحكم بطريقة انزال السدادة وإغلاق المنهول.
وبينت المصادر ان القطع الخرسانية الثلاث يبلغ وزن الواحدة منها سبعة اطنان وطول كل منها مايقارب المترين، صممت خصيصا لإغلاق المنهول الرئيسي الرقم 7 الذي يشكل العقبة الرئيسية في محاولة الوزارة منع مياه الصرف من الوصول الى المحطة تمهيدا لتجفيفها ومعالجة العطل الذي اصابها.

أزمة محطة مشرف: مصادر في وزارة الأشغال تحذر من فيضان «مياه مجاري» في حولي إذا ارتفع منسوب المياه تلـوث وطفـح محتمـل بالبيوت ومنـع الصيـد والسباحــة
 
كتبت مرفت عبدالدايم: مفاجأة غير متوقعة ان تكون وزارة الاشغال العامة قد تسلمت اصلا محطة مشرف لتنقية مياه الصرف الصحي وبها عشر مضخات معطلة عن العمل وهو ما ادى الى ارهاق ثلاث مضخات وضعت لحالات الطوارئ لكنها عملت بصفة أصلية حتى استسلمت.
 
هذا ما كشفت عنه تحقيقات اولية في شأن توقف محطة مشرف الكامل عن العمل وما ادى إليه ذلك من نتائج تلوث في البحر بنقل مياه الصرف الصحي إليه دون معالجة اضافة الى نتائج اخرى منتظرة من ان يؤدي طول توقف العمل في المحطة الى طفح في مجاري مناطق محافظة حولي.
 
فقد كشفت التحقيقات الاولية التي امر بها الوزير د. فاضل صفر ان المحطة التي استلمتها الوزارة من المقاول المنفذ في يوليو من العام 2006 كانت تتكون من ثلاث عشرة مضخة عشر منها كانت معطلة وثلاث للطوارئ هي التي تشغلها حيث كان المقاول المنفذ مسؤولا عن الصيانة والتشغيل لمدة عامين منذ يوليو 2006.
 
وفيما اصدرت من جانبها هيئة البيئة امس خريطة بمناطق تمنع فيها السباحة بعدما ثبت تلوث حاد في البحر جراء ضخ مياه الصرف فيه فقد علمت «الوطن» ان وزارة الاشغال تتكبد خسائر غرامات لعدم تسلمها محطة الصليبية لعالجة مياه الصرف الصحي يوميا 180 الف متر مكعب من تلك المياه غير المعالجة من محطة مشرف.
هذا وتفاعل نواب مع ما حدث حيث طالب عدد منهم باجتماع عاجل للجنة الشؤون البيئية في مجلس الامة للوقوف على اسباب المشكلة واثارها على البيئة.
 
تجاوزت نتائج توقف محطة مشرف لتنقية مياه الصرف الصحي تلويث البحر الى مخاوف ابداها مسؤولون من قرب حدوث طفح في مجاري مناطق حولي اذا ما تأخر التصريف من المحطة المعطلة بالكامل حاليا.
 
ويأتي ذلك فيما رصدت الهيئة العامة للبيئة امس تلوثا حاداً في البحر جراء توجيه مياه الصرف الصحي غير المعالجة مباشرة إليه بعد تعطل المحطة وهو ما دعا الهيئة لاصدار خريطة توضيحية تحذر فيها من السباحة والصيد في بعض الشواطئ.
وقد ادى ما حدث من نتائج لتوقف المحطة الى حراك في الساحة البرلمانية حيث دعا نواب الى سرعة عقد اجتماع للجنة الشؤون البيئية في مجلس الأمة محذرين من استمرار الوضع على ما هو عليه ولما ستشهده البيئة البحرية من تلوث، مشددين على اهمية الوقوف على اسباب الكارثة.
 
طالع محليات
تاريخ النشر 26/08/2009 </SPAN>
جريدة الوطن

 

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 
 
 
 
 
 

تاريخ النشر 03/09/2009

كتبت مرفت عبد الدايم وخالد العتيبي: أعلن وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د. فاضل صفر ان الوزارة قامت بتركيب 8 مضخات كبيرة في محطة مشرف لسحب مياه الصرف المتدفقة الى المحطة، بعد أن فشلت المضخات التي تم تركيبها في وقت سابق من استيعاب الكميات الكبيرة من مياه الصرف المتدفقة الى المحطة.

وقال خلال جولة له مساء أمس الأول رافقه فيها وزير الصحة الدكتور هلال الساير ووزير الكهرباء والماء د. بدر الشريعان في محطة مشرف، ان هدفنا الآن هو تفريغ المحطة من المياه التي غمرت الغرف السفلية وغرف المكيفات والكهرباء، والتي ارتفع مستوى المياه فيها، وان الوزارة تعمل جاهدة على تخفيض منسوب المياه الا ان المشكلة الرئيسية التي تواجههم هي ان مياه الصرف "خاصة قبل الفطور والى منتصف الليل"، تتدفق بشكل هائل جدا وان قدرة عمل المضخات التي وضعت في السابق أقل من كمية المياه التي تدخل المحطة.

القماش العازل


وأعلن ان فريق الغوص الكويتي سيقوم بادخال كرة من القماش العازل للماء في أحد المناهيل خارج المحطة لمنع وصول المياه الىها، لافتا الى انها المحاولة قبل الأخيرة، وان المحاولة الأخيرة هي ملئ أحد المناهيل بالأسمنت، ومن ثم عمل خط تحويلي عندما تتوقف المياه عن التدفق الى المحطة.

وأشار الى ان الفريق الأمريكي العامل مع الوزارة أشاد بما تقوم به الاشغال من محاولات واجراءات مؤكدا ان جميعها اجراءات صحيحة ولا غبار عليها، واقترحوا توسعة المنهول المتواجد داخل المحطة ووضع مضخات احتياطيا للمستقبل، ليكون خط الطوارئ في حال حدوث عطل مستقبلا،.

وأكد انه لا مشكلة في محطة العارضية وتستقبل كل الكميات الصادرة من هذه المحطة والتي تصل الى ما بين 30 الى%40 وتنقل اليها عن طريق التناكر، وان ما حدث ما هو الا تسكير في منهول صغير، وقامت الوزارة بفتحه، منوها ان التناكر نقلت أمس الأول 430 ألف جالون امبراطوري من مياه الصرف الى محطتي العارضية والرقة، بدلا من سكبه في البحر، للتقليل من التلوث حفاظا على البيئة البحرية.


محطات تنقية

وأعلن د. صفر عن قيام الاشغال بوضع محطتين متنقلتين لتنظيف مياه الصرف قبل سكبه في البحر لتكون خالية من أي جراثيم أو بكتيريا أو ملوثات، والتي ستساهم في التخفيف من حدة مياه الصرف، مؤكدا انه بمجرد اختلاط مياه الصرف المعالجة مع مياه البحر وفي ظل التيارات الشديدة، وأيضا حرارة الشمس التي تساهم في تحلل أي بكتيريا بالمياه، تقل نسب التلوث الى حد كبير جدا كما أكدت الجهات المعنية انه لا توجد في قراءاتهم أي ملوثات.

خيار حتمي

وأشار الوزير الى ان سكب المياه في البحر هو خيار مر الا انه حتمي و كان الخيار الأوحد بدلا من طفح المياه في المنازل والشوارع، "وان كان في هذا تلوث للبحر، والذي نرفضه تماما وأنا من أشد الرافضين والمعارضين لهذا الخيار " الا انه لابد من تنفيذه حفاظا على المناطق السكنية من التلوث والطفح.

وأوضح ان الوزارة مقبلة على مرحلة حاسمة الأيام القادمة بعد أن يتم ايقاف تسرب المياه الى منطقة المضخات، ومن ثم التجفيف وتشغيل بعض مضخات الاحتياط.

مياه جوفية

وحول ما أثارته احدى الصحف عن وجود تصدع في جدران المحطة قال د. صفر، هذا كلام غير صحيح، لأن المحطة تعمل بشكل جيد منذ ثلاث سنوات، وأثناء انشائها نبهنا المقاول ان هناك مياه جوفية تتسرب الى المحطة وقمنا باصلاحها على نفقة المقاول والمستشار بعد أن استعانت الوزارة بمقاول آخر بعد رفض الأول التنفيذ، وقام الوزير السابق انذاك بتشكيل لجنة، ارأت انه ينبغي تحميل المقاول والمستشار تكلفة الاصلاح، وبالفعل تم ذلك، لافتا الى ان الأوضاع جيدة خاصة ان المحطة عملت بشكل سليم على مدى السنوات الثلاث الماضية ولم تشهد تلك الفترة أية مشاكل، الا قبل شهر من تاريخ التسليم، وتحديدا عندما تم تشكيل لجنة لاستلام المحطة، موضحا ان اللجنة رصدت مجموعة من الأعمال التي كان ينبغي على المقاول تنفيذها، ولم ينفذها.

سلامة موقف الوزارة

وحول اعلان المقاول اخلاء مسؤوليته عما حدث في المحطة وانه سلمها للوزارة في الثامن عشر من أغسطس الماضي أي قبل خمسة أيام من توقفها عن العمل قال د. صفر، لقد راسل المقاول الوزارة والوزارة ردت عليه أيضا بكتب رسمية، والمراسلات بيننا وبين المقاولين كثيرة ولا تتوقف في كل مشاريع الدولة، ولدينا أوراقنا ومستنداتنا التي تؤكد قوة وصحة موقفنا، مشيرا الى ان لجنة التحقيق ستثبت الحقائق، " ونحن مطمئنون لموقف الوزارة "

وأكد حرص وزارة الاشغال على التعامل بشفافية مع جميع وسائل الاعلام، وانها لن تخفي أي معلومة عنها داعيا الى ضرورة الحرص على توخي نقل المعلومة الصحيحة وتحري الدقة في نشر الأخبار بعد الحصول عليها من مصادرها الصحيحة

نقاط الانتاج

بدوره أكد وزير الكهرباء والماء الدكتور بدر الشريعان ان الوزارة تقوم ومن خلال مختبرات محطات القوى ومركز تنمية مصادر المياه وكاجراء روتيني اعتيادي مستمر على مدار العام بمراقبة نوعية مياه الشرب للتأكد من سلامتها وصلاحيتها وخلوها من أي ملوثات، لافتا الى ان ذلك يتم من خلال أخذ عينات من شبكة المياه عند نقاط الانتاج والتخزين والخلط والتوزيع واجراء الفحوصات الكيميائية والبكتيرية لها ومقارنتها بمعايير الصحة العالمية لمياه الشرب.

وأضاف، منذ حادثة محطة مشرف، تم تكثيف هذه التحاليل بمعدل ربع ساعة وخصوصا عند محطة الشعيبة لتحلية المياه، مؤكدا ان جميع التحاليل دلت على خلو مياه الشرب من أي عناصر ملوثة ذات مصدر لمياه الصرف الصحي، كالأمونيا كما لم يستدل على وجود بكتيريا في المياه.

وأكد انه لا يتم ادخال المياه المنتجة من محطات التحلية الى شبكة المياه التي تصل الى المستهلكين عند تجاوز التراكيز، الحدود المسموح بها عالميا، مشيرا الى ان الطريقة التي يتم بها تحلية مياه البحر " التبخير والتكثيف " كفيلة بازالة الملوثات.

لا أمونيا

وأشار د. الشريعان الى ان هيئة البيئة أعلنت انتشار مادة الأمونيا على الساحل، الا ان تلك الفحوصات أكدت عدم وصولها الى محطة الشعيبة، لافتا الى ان نتائج التحاليل التي تجرى منذ اليوم الأول وحتى الآن حول تراكيز الأمونيا في منطقة حوض المحطة هي صفر.

وأكد عدم دخول أي مياه الى الشبكة الا بعد التأكد من خلوها من الملوثات، وان شبكة المياه سليمة %100، وان أي مياه وجد بها تلوث تعاد الى البحر مرة أخرى، مستعرضا نتائج التحاليل التي توصلوا اليها خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، لافتا الى ان التراكيز في مواد الأمونيا والبكتريا صفر.

وأوضح ان الوزارة تقوم بأخذ عينات من المدارس والمساجد والمناطق السكنية في مختلف المحافظات وتم التأكد من سلامتها، مؤكدا حرص الوزارة على سلامة مياه الشرب وعمليات الفحص. كما انها تقوم بفحص مياه البحر الواصلة الى الحوض الخارجي لمحطة الشعيبة، وفي حال وجد فيه أي تلوث تتم اعادته للبحر مرة اخرى، ومن ثم ادخاله الى عمليات التخير التي تقضي على أكثر البكتيريا.

سلامة المياه

من جانبه قال وكيل وزارة الكهرباء والماء المساعد لقطاع التخطيط والتطوير والتدريب الدكتور مشعان العتيبي،ان اجراءات الوزارة حول سلامة مياه الشرب مستمرة بغض النظر عن حادثة التلوث التي خلفتها المحطة مؤكدا ان تعامل الوزارة مع عمليات فحص مياه البحر وسلامتها يتم من خلال فرضية وجود ملوثات، مؤكدا عدم ايصال مياه الشرب الى الشبكة الا بعد التأكد من سلامتها.

واضاف ان ما حدث من تلوث نتيجة تعطل محطة مشرف قد يحصل في أي مكان بالعالم، لافتا الى ان ذلك لا يعد تقليلاً من حجم وأهمية الحادثة، الا ان تعامل الجهات الحكومية مع المشكلة دقيق حتى لا يكون هناك أي مصادر للتلوث، منوها بنتائج التحاليل التي عملتها الوزارة، مؤكدا ان الوزارة لم تلحظ أي وجود لمركبات الأمونيا والبكتيريا، وانها لم تصل الى المحطة حتى الأن. موضحا ان من بين الاحتياطات التي تقوم بها الوزارة هو خلط مياه البحر بالكلور قبل تحويلها الى المحطة حتى لا تكون فيها أي بكتيريا اوملوثات.

12 مترا

بدوره وفي تصريح لـ " الوطن " قال الوكيل المساعد للهندسة الصحية المهندس خالد الخزي ان ارتفاع منسوب المياه داخل المحطة بلغ حوالى 12 مترا، وان الهدف هو الوصول الى الصفر، وان العمل جار لوضع مضخات ليكون استيعابها لسحب المياه أسرع من التدفقات الواصلة الى المحطة، مؤكدا ان هذا ما تعمل عليه الوزارة ليلا نهارا، منوها انه تم فتح عدد من المناهيل لتقليل الكميات الواصلة ووضع مضخات في جميع جوانب المحطة متأملا خيرا خلال الفترة القادمة.

وأوضح انه في كل مرة يتم فيها سحب المياه يعود الى الزيادة مرة اخرى بحدود متر ونصف المتر، ولذلك نعمل على زيادة المضخات لسحب المياه، وحاليا تمت زيادة عدد المضخات في المناطق السكنية لتقليل كميات المياه الواصلة الى المحطة، مؤكدا حرص الوزارة على ايجاد أسرع وأفضل الحلول.

وقال انه تم تركيب حوالى 30 مضخة داخل المحطة تعمل جميعها بشكل متواصل اضافة الى المضخات على طول الخط الرئيسي، لافتا الى ان هناك جزءاً من المحطة سيتم استغلاله من خلال ادخال المضخات فيه الى المستوى السفلي لسحب المياه.

اغلاق المنهول الثاني

واضاف ان فريق الغوص الكويتي استطاع اغلاق أحد المناهيل والليلة " أمس الأول " سيبدأون العمل في اغلاق منهول آخر، لافتا الى ان فكرة الاستعانة بثلاثة مقاولين لاغلاق المناهيل بأكياس الرمل، نجحت نسبيا، الا ان قوة دفع المياه أدت الى تسربها مرة اخرى، لافتا الى انها كانت محاولات للتقليل من كمية المياه.

 

 
 
 
 

التاريخ : الثلاثاء 15 سبتمبر 2009 01:27:04 صباحاً

 

ما حدث في محطة مشرف ليس كما يظنه البعض مشكلة وانتهت بل الذي حدث هو تدمير للبلد ان صح التعبير وخرجت علينا تصريحات كثيرة والكل يتهرب من المسؤولية باقي ان يخرج علينا وزير الاشغال ويقول ان محطة مشرف مشكلتها هي بسبب خروج هلال رمضان او ان مشكلة الصرف الصحي عالمية، وزارة الاشغال هي السبب والمسبب الرئيسي في محطة مشرف والدفاع عن الوزارة كلام مأخوذ خيره واصعب شيء ان يقول المخطئ انا مخطئ!!!

الخطأ الرئيسي لمشكلة محطة مشرف ان المقاول قام بتنفيذ المحطة وتشغيلها حتى انتهاء فترة الضمان والمفترض ان تقوم وزارة الاشغال باستلام العمل بعد التنفيذ مباشرة لوجود الضمانات بين الوزارة والشركة المنفذة على المعدات لمدة سنتين واستطاع المقاول التعامل مع الاخطاء طوال فترة التشغيل التي كانت تحت عهدته مع غطيط ونوم وزارة الاشغال اذا كانت المكائن «السكراب» تشتغل على فترتين كلما سخنت مكينة كان المقاول يريحها ويشغل الاخرى والوزارة بسلامتها نايمة ولا تشيك على العمل ولا يوجد في قاموسها شيء اسمه مسؤولية تركت «القرعة ترعى» وهي الشركة المقاولة تتفنن في اغلاق وتشغيل محطة مشرف قبل حدوث كارثة تشرنوبل الصحية.

الجميع يبكي على ضخ مياه الصرف الصحي في البحر وهذه كارثة اخرى اذ كيف تتم معالجة الخطأ بخطأ اكبر وبيني وبينكم ان من بكى لصرف مياه المجاري في البحر نقول له ان محطة الصليبية تضخ اكثر من 450 الف متر مكعب مياه معالجة في البحر ولمدة شهر اي ثلاثة اضعاف محطة مشرف والوزارة نايمة ايضا ومحطة تنقية الجهراء تضخ كميات كبيرة من مياه المجاري في البحر والوزارة بسلامتها نايمة!!!

التلاعب والخراب لا يقف عند محطة الجهراء اومحطة مشرف او الصليبية بل حتى تناكر المياه العذبة والتي لونها ابيض تتجاوز القانون بنقلها مياه معالجة غير صالحة للشرب ومدمرة للانسان والحيوان ويعتبر ماء فاسدا من محطة تنقية الجهراء الى مشاريع الاسكان والمفترض بعد تفريغ مياه المجاري ان يتم تعقيم خزانات هذه التناكر بسبب ما تحمل من ميكروبات وجراثيم مسببة لامراض فتاكة منها الكبد الوبائي والكوليرا وغيرها من الامراض الخطيرة والمعدية وهذه التناكر لا توجد عليها رقابة صارمة من وزارة الكهرباء والماء النايمة كذلك والمفترض ان يعطى مشرفون المحطات ضبطية قضائية وصلاحيات واسعة لمخالفة اصحاب التناكر الممتلئة بالملوثات لان بعض المسؤولين يتسترون على هذه البلاوي ووزارة الكهرباء والماء لا تراقب هذه التناكر المدمرة لا فحص دوريا ولا تشييك عليهم مثلما تفعل شركة البترول الوطنية المتشددة في مراقبة كل تنكر يخرج ويدخل لتعبئة المشتقات البترولية لضمان الجودة يا مسؤولين احفظوا ارواح البشر!!!

الآن الحاصل هو سيطرة الوافدين والشركات المقاولة وتسليمهم الخيط والمخيط على محطات تنقية المياه والموظف الكويتي مهمش ولا سلطة له!!!

اهمال وفساد وتسيب بمعنى الكلمة وتساهل القيادات مع الشركات المقاولة واسقاط التجاوزات والتستر على اخطائهم تحت مرأى ومسمع وعيون المسؤولين على حساب تدمير بلد اسمه الكويت.

شركات المقاولات محاسبتها انتهت بسبب نفوذها وتغلغلها داخل وزارة الاشغال لانها هي صاحبة القرار تثبيت الموظف الكويتي واذا تكلم اواعترض علي اي خطأ فكتاب نقله من موقع عمله الى مكان آخر جاهز.

* خاتمة:

الآن يتم اعداد كشف بمكافأة موظفي وزارة الاشغال لانهم سهروا الليل والنهار على مشكلة محطة مشرف مع ان المشكلة بسببهم يخطؤون ويكافؤون على تقاعسهم «صج ديرة بطيخ».

 

جريدة الوطن

 
 
 
صور
مواقع ذات صلة